جيرار جهامي

362

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

هو موجود له بآخرة ، أي ليس يمكن أن يتعلّم ضرب العود ولا الإنسان الذي ليس من شأنه أن يضرب العود ( ش ، ت ، 1185 ، 6 ) - الشيء إنما يفسد في جوهره ( ش ، ت ، 1389 ، 9 ) - إن المبادي والعلل أربعة ، والشيء الذي هو مبدأ وآخر غير الشيء الذي هو له مبدأ ، والمحرّك الذي هو آخر غير المتحرّك عنه ( ش ، ت ، 1526 ، 9 ) - إنه إذا كان كل شيء فإنما يتولّد عن المواطئ له في الاسم مثل أن الإنسان يولّد إنسانا في الأمور الطبيعية ، ومثل أن الصورة الصناعية تولّد صورة مثلها أو ضدّها في الأمور الصناعية ، فهو بيّن أنه سترجع العلل الأربعة بنوع ما إلى ثلاثة إذ كان الفاعل والمفعول هو واحد بالصورة وهي أيضا بنوع آخر أربعة ، وإنما عادة إلى ثلاثة لأن الطب هو بنوع ما برء ، وصورة البيت بنوع ما بيت ، وبزر الإنسان بنوع ما إنسان ( ش ، ت ، 1528 ، 11 ) - في كل شيء شيء من الموجودات يوجد الشيء ، الواحد منها تارة بالفعل وتارة بالقوة ، مثل الخمر فإنها توجد حينا خمرا بالفعل وحينا خمرا بالقوة ، وكذلك اللحم يوجد لحما بالقوة حينا وحينا بالفعل ، وكذلك الحال في الإنسان ( ش ، ت ، 1539 ، 4 ) - الشيء إذا كان في النفس بصفة أوهم أنه لا يوجد خارج النفس بتلك الصفة . ولما لم يكن شيء مما وقع في الماضي يتصوّر في النفس إلا متناهيا ، ظنّ أن كل ما وقع في الماضي أن هكذا طباعه خارج النفس ( ش ، ته ، 38 ، 19 ) - الشيء من طبيعة الممكن المطلق لا من طبيعة الممتنع ( ش ، ته ، 73 ، 5 ) - كون كل واحد من المتكوّنات هو فساد للآخر وفساده هو كون لغيره مما بالقوة إلى الفعل ، ولذلك فليس يمكن أن يكون عدم الشيء هو الذي يتحوّل وجودا ، ولا هو الشيء الذي يوصف بالكون ؛ أعني الذي نقول فيه أنه يتكون ، فبقي أن يكون هاهنا شيء حامل للصور المتضادة وهي التي تتعاقب الصور عليها ( ش ، ته ، 76 ، 12 ) - أما أن يكون شيء له ابتداء وليس له انقضاء فلا يصح إلا لو انقلب الممكن أزليا ، لأن كل ما له ابتداء فهو ممكن . وأما أن يكون شيء يمكن أن يقبل الفساد ويقبل الأزلية فشئ غير معروف ( ش ، ته ، 85 ، 17 ) - إذا وجد الشيء فقد بطل عدمه ضرورة ( ش ، ته ، 91 ، 1 ) - محال أن يكون الشيء شرطا في وجود نفسه ( ش ، ته ، 94 ، 15 ) - إن كان شيء وجوده في أنه مأمور فلا وجود له إلا من قبل الآمر الأول . وهذا المعنى هو الذي يرى الفلاسفة أنه عبّرت عنه الشرائع بالخلق والاختراع والتكليف . فهذا هو أقرب تعليم يمكن أن يفهم به مذهب هؤلاء القوم من غير أن يلحق ذلك الشنعة التي تلحق من سمع مذاهب القوم على التفصيل الذي ذكره أبو حامد هاهنا ( ش ، ته ، 117 ، 1 ) - قولنا في الشيء : إنه موجود ، فإنه ليس يدل على معنى زائد على جوهره خارج النفس ، كقولنا في الشيء : إنه مبيضّ ( ش ، ته ، 122 ، 1 ) - ليس كل شيء يعقل فيه أحوال متغايرة يقتضي أن تكون الأحوال صفات زائدة على ذاته خارج النفس ، فإن هذا حال الأعدام وحال الإضافات ( ش ، ته ، 122 ، 11 ) - الشيء قد يسلب عن الشيء ، إما لمعنى بسيط